*"الإفراج عن الصهيوني يطرح السؤال: ماذا عن المعتقلين السوريين؟" * *بقلم الإعلامي علي أحمد مدير موقع صدى فور برس*

عاجل

الفئة

shadow
*بقلم الإعلامي علي أحمد مدير موقع صدى فور برس*

أثار الإفراج عن صهيوني من الكيان، تمّ القبض عليه خلال الحرب لارتكابه أعمالٍ تجسسية واستخبارية لأكثر من سنة، 
جدلاً واسعاً بين المواطنين، خصوصاً أن عشرات الأسرى اللبنانيين لا يزالون يقبعون في سجون العدوّ. 
المواطنون يتساءلون: كيف يُفرَج عن شخص مرتبط بالعدو بينما تظل دماء شباننا وحقوقهم رهينة في غياهب السجون؟
ليس هذا فحسب، إذ أن هناك مخاوف من أن تشمل الخطوة القادمة معتقلين سوريين ولبنانيين تورطوا في قتل ضباط وعناصر الجيش اللبناني، 
ما يضع علامات استفهام حول جدوى القوانين ومفهوم العدالة، ويجعل المواطن يشاهد الوقائع بعينَي استهجان وغضب.
بينما يتمتع الصهيوني بهذه الامتيازات، يظل المواطن أمام الحقيقة المرة: الدماء التي أُزهِقت والضحايا الذين سقطوا لم تُستثمر لتصحيح المسار، 
وتتحوّل السياسة إلى لعبة تُدار بعيداً عن كرامته وحقه في العدالة، 
تاركة شعوراً بالغضب والاستياء يملأ الشارع.

الناشر

علي نعمة
علي نعمة

shadow

أخبار ذات صلة